hadotalove
اهلا بك زائرنا العزيز

hadotalove



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواية: عندما تموت العواطف.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1769
العمل/الترفيه : لاعب كرة قدم
المزاج : ممتاز
اعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: رواية: عندما تموت العواطف.   الثلاثاء يوليو 01, 2008 5:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم



( الفصل الاول )
إياد مراد ضابط كفؤ في شرطة لوس أنجلوس، وكان على قدر وافر من العلم والأخلاق، حتى صار محل قدوة لغيره من أفراد الشرطة، ولكن الله تعالى ابتلاه بالوسامة، فهي وإن كانت نعمة، لكنها كانت له نقمة، حيث كثيرا ما كان يتعرض لعدد من المعاكسات من قبل الجنس الناعم، بالرغم من إنه آدم البشرة، ولكنه كان صابرا محتسبا، رباه والداه على أخلاق العربية، والشمائل الإسلامية، والخصال الحميدة، فكان مقيم الصلاة، لا يفتأ لسانه عن ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه الكريم، وكان كريما جدا، وفي حدود العقل، وكان له ثلاث شقيقات وشقيق واحد، أراد لهم أبوهم دخول الشرطة حتى لا يقعوا في دائرة الشك والريبة، أو يلاقوا نار العنصرية، ويذوقوا جحيمها، بعد أن عانى هو وزوجه من سمومها اللافحة، وشموا رائحتها النتنة، فتحقق له ما أراد، فإياد كما سبق ضابط في شرطة لوس أنجلوس، وأخوه فؤاد وشقيقته سهى ـ وهي الكبرى ـ كانا في الشرطة الفيدرالية، أما منى فكانت في البحث الجنائي، وأما نهى فكانت في مكافحة الإرهاب!، وقد عمل الوالدين في سلك المحاماة، وكانا كثيرا ما يعانين من العنصرية، في بلد الحرية والمساواة . لنعد إلى إياد، ذات يوم جاءت إلى المقر شرطية حسناء ممشوقة القوام، رائعة الهندام، تمشي كما تمشي في الوحل الآرام، عيناها خضراوان، تشع كالياقوتِ والمرجان، والجسدُ كصفائح اللُجان، دخلت وفي إحدى يديها ملف أصفر، حتى توقفت عند ومسؤول الاستقبال وسألته : أين مكتب مدير الشرطة ؟
قال: إنه في الطابق الثالث، هل من خدمة أسديها لكِ سيدتي ؟
قالت: لا تقل سيدة، بل آنسة، ثم إنني الملازم: جولييت هولمز من شرطة تكساس، وقد تم نقلي إلى هنا بناء على طلب مدير الشرطة العقيد بيتر فولهر
قال: حسنا، ولكن انتظري للحظات، لأخبره بقدومكِ .
وبعد لحظات
قال: إنه في انتظاركِ آنستي، تفضلي .
وبينما هي متجهة إلى الأعلى، اصطدمت بإياد، وعندما رأته عرفت أنه ذو ملامح شرق أوسطية، صرخت في وجهه، ووصفته بقبيح الألفاظ، يستحي القلم أن يكتبها، ولكن إياد كتم غيظه، ثم رمقها بنظرات رهيبة، حتى ظنت جولي بأن إياد سوف يقتلها بنظراته تلك، فما كان منها إلا أن أكملت مسيرها، والهلع يكاد يقتلها، وصعدت إلى مكتب المدير، فرحب بها المدير، ولا حظ عليها علامات الوجل.
فسألها قائلا لها: ما بك آنسة جولي ؟
فأخبرته بما جرى، فضحك مما سمعه، فتعجبت منه وقالت في نفسها: لم يضحك ؟
ثم سألته لماذا تضحك سيدي ؟ هل قلت شيئا يضحك ؟
قال: لا لم تقولي شيئا يضحك، ولكن تعجبتُ من المدعو إياد، كيف صبر على أهانتك له، لقد وصفته بأنه إرهابيٌ وسفاح، ثم ماذا ؟ لم يقم بأي شيء سوى النظرات الحارقة تلك ! لقد أبدى معروفا كبيرا حينما تصرف بعقلانية، لقد كاد أن يرتكب جريمة الشهر الماضي، عندما ألقى القبض على مجرم خطير، وعندما علم المجرم بأن الشرطي الذي ألقى القبض عليه عربي مسلم، حتى تفوه بكلمات بذيئة ووقحة، ونعته بأبشع الألقاب، حتى تطاول على العرب والمسلمين، فما كان من إياد إلا أن قام بضربه ما بين ركلات ورفسات ووكزات ولكمات، واستمر في ضربه، إلى أن تدخلت أخته وأوقفته، وهي تعمل في البحث الجنائي، وأدخل المجرم إلى المستشفى، وقام ذووه برفع قضية ضد إياد، ولكن المدعي العام رفض الدعوى، وقال بأنه من حق أي شرطي أن يدافع عن نفسه إذا شعر بإهانة أو نحوها، من قبل المجرمين، وهو ضابط نشيط وكفؤ، وذو أخلاق عالية، لذا هو محبوب من زملائه .
قالت: شكرا لك سيدي، لقد أزلت عني ما كان في قلبي، فهلا نزلنا وأخبرتهم عني ؟ ونوت في قرارة نفسها الانتقام من إياد .
قال: فكرة صائبة، هي بنا .
فدعا المدير كل المنسوبين في الشرطة.
وقال لهم: رحبوا جميعا بالملازم جولييت هولمز، فقد استدعيتها لأنها على علم ودراية بطبيعة المجرم الهارب المدعو: كارتر ستفين، فقد ألقت القبض عليه منذ سنتين، وهرب من السجن منذ أربع شهور، وذلك بعد أن حكم عليه بالسجن لثلاثين سنة من غير إطلاق سراح مشروط ، وتقول المصادر أنه فر إلى لوس أنجلوس، لكي يتجه بعدها إلى المكسيك، والآنسة جولي كما تحب أن يدعوها الناس، طبيبة نفسية، دخلت الشرطة لكي تحقق حلمها القديم، وتخصصها في علم النفس جاء تنفيذ لرغبة أمها، وعندما نفذت رغبة والدتها دخلت الشرطة، وهي من أشجع أفراد الشرطة . التكملة في الحلقة القادمة.
_____________________________________________
( الفصل الثانى )
سأل الملازم أول روبرت كلين: وما هي الجناية التي ارتكبها المدعو كارتر؟
قال: سؤال وجيه، تم توجيه خمس تهم له منها الاتجار بالمخدرات، والاغتصاب، وحيازة أسلحة .
قال إياد: إن كانت هذه تهمه فالقبض عليه يسير إذا ـ بإذن الله ـ .
قالت جولي: ولكن كارتر لديه عصابة وأتباع في كل من ولاية تكساس، ونيفادا، وميشيغان،
وهنا، ولا أنسى أن له عصابة في كلبا جارا في المكسيك، قوامها ثلاث مئة رجل، وكذلك في كوبا،
وغواتيمالا، وله صديق ثري في كولومبيا يتاجر في المخدرات، ويدعى: باولو كاريرا، وله نفوذ واسع فيها .
واستطردت قائلة: وسأحدثكم عن حالته النفسية، فهو مصاب بمرض نفسي غريب، بحيث أنه يريد الانتقام من
كل عناصر الشرطة، لأن والده كان مورد للحشيش في تكساس، وكانت والدته تعمل في الأف بي آي، فأبلغت
عن زوجها، وتم اعتقاله بالجرم المشهود، واكتشف كارتر أن والدته تمارس العهر مع صديق لها في الشرطة،
وذلك قبل أن تبلغ عن زوجها، وعندما تم اعتقال زوجها، سمعها تقول لعشيقها: الآن تخلصنا من ذاك الأرعن،
وما بقي إلا أن أتخلص من بقاياه، ففطن الابن أنه هو المعني ببقايا والده، وقرر الانتقام، فعمد إلى وضع
مخدر في النبيذ والذي سيشربانه بعد ليلتهما الحمراء، فتناولا النبيذ، وسمع كارتر العشيق يسأل أمه: ماذا
ستفعلين به ؟
قالت: سأرميه في الطريق، أو أدخله دار رعاية الأحداث بتهمة السرقة والتحرش بي، وهذا ما سوف أفعله،
خصوصا أنه ثمرة علاقة عابرة، وأنا أكرهه منذ يوم ولادته، بينما كان أبوه يعطف عليه، ويكن له محبة
كبرى، وقد سمعت بأن والده كتب له كل ثروته، والتي تقدر بمليون دولار كم أتمنى الخلاص منه لأستولي ع
لى ثروته .
فسألها متلهفا: هل سيكون لي نصيب منها ؟
لكنها لم تجبه بل أومأت برأسها أن نعم، ثم أطلقت ضحكة فاجرة وضحك عشيقها، ثم غادر العشيق المنزل،
ورأى كارتر أمه تترنح وهي عارية، فتحركت شهوته، فاغتصب والدته، وهي تظن بأن عشيقها قد عاد إليها،
وبعد أن فرغ منها، أفاقت ورأت ابنها في منظر مخزي، وفي وضعية شيطانية، أرادت أن تصرخ، ولكنها لم
تستطع الصراخ من هول الصدمة.
فقال لها: بقايا زوجك ستقتلكِ وعشيقكِ سيتبعكِ، وأطلق عليها رصاصة في فمها، حتى تبدو وكأنها انتحرت،
وكانت طريقته في قتلها ذكية، فقد وضع يد أمه في المسدس، بعد أن لبس قفازا، وأولج أصبعه السبابة في
الزناد، وبهذه الطريقة تخلص من أمه .
قالت النقيب إليزابيث هود: وماذا حدث لعشيق أمه ؟
قالت: بعد خروجه من المنزل، استقل سيارته، وفي الطريق شعر بدوار رهيب، وبدت عيناه لا ترى شيئا،
وبعد دقائق ذهب الدوار ولم يرى نفسه إلا وهو يدخل تحت عجلات إحدى الشاحنات، وأسفرت تحقيقات الشرطة
أن السائق كان ثملا، بعد أن وجدوا نسبة الكحول في دمه إيجابية، وقد اعترف لي بكل هذه التفاصيل، بعد
إلقاء القبض عليه، وكان عمره آنذاك ستة عشر عاما، وهو الآن في الخامسة والأربعين، وأنه تربى في كنف
أحد أصدقاء والده المجرمين، فتعلم منهم الاتجار بالمخدرات، والقتل وما إلى ذلك، وقد حكم على أبيه بالسجن
عشرين سنة، وحاول الفرار منه أكثر من مرة، ولكن كل مساعيه كانت تبوء الفشل الذريع، وفي آخر مرة قرر
فيها الهرب قام بطعن أحد حراس السجن، وقاوم الشرطي بكل بسالة وأطلق عليه عدة أعيرة نارية أردته صريعا،
وقد حدث هذا قبل ستِ سنين، ومنذ ذلك الحين، وهو يتوعد أفراد الشرطة بالقتل تارة، أو أن يجعل أبنائهم
يتعاطون المخدرات، وقد هددني بالقتل، وأخبرني بأنه سيهرب متى ما كانت الفرصة مواتية له، فأعلمتُ مديري
السابق بذلك، فطمئنني، وأكد لي بأن كارتر تحت المراقبة المشددة، ولكنه هرب، وقد نفذ وعده .
قال المدير العقيد بيتر فولهر: إذا ومما سبق، فطريقة هروبه كانت معقدة، استنادا إلى ما سمعناه من أن له
عصابة وأتباع قد وضعوا خطة لهروبه، أليس كذلك ؟
قالت: لم تكن كأفلام هوليوود، بل على العكس، كانت سهلة !
قال جميع الحاضرين بصوت واحد وقد تملكتهم الدهشة: سهلة !؟ كيف ؟
قالت: في الوقت المخصص للاستراحة، وبينما كان في الفناء يتنزه، وجد بوابة السجن مفتوحة،
ومن دون حراسة، وكأنها تقول له: هيا حانت فرصتك في الهرب، وهرب بهذه الطريقة، الغريب أن مدير السجن
ومديري السابق كانا في إجازة، بدأت قبل يوم واحد من هروبه، إني أشك بتورطهما في هروبه، ثم تنهدت
تنهيدة طويلة .
قال إياد: ما شاء الله، كل هذه المعلومات حصلتِ عليها، أنتِ شرطية بارعة، وطبيبة نفسية مجتهدة،
وإن شاء الله سنحميكِ من آذاه.
وكأن كلمات الإطراء هذه كانت دافعا لتزيل التوتر الذي نشب بينهما قبل ساعتين.
ثم قال العقيد بيتر فولهر:
مما سبق، فنحن أمام مجرم خطير ومحترف، وله عصابة في أمريكا، وأتباع في أمريكا الوسطى والجنوبية،
لهذا فقد عينا الملازم جولي هولمز رئيسة في الفرقة ج 9، والتي تتكون من:
1- إياد مراد، 2- جيمس ب. فولهر ، 3- جوش كيدمان، 4- ماو لي ونغ، 5- باربرا فان بان، 6- روميو سيزار بالتيني،
7ـ نيكولاس جونز ، 8ـ خوليو مارتينز.
وإلى اللقاء في الفصل الثاني والحلقة الأولى...
_____________________________________________
⭐ :flower: ⭐ :flower: ⭐ :flower[/size]:
[/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hadotalove.yoo7.com
nona
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 110
العمر : 31
العمل/الترفيه : doctor
المزاج : high
اعلام الدول :
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: رواية: عندما تموت العواطف.   الجمعة يوليو 23, 2010 4:58 pm

شكرا جزيلا بارك الله فيك اخى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رواية: عندما تموت العواطف.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hadotalove :: &&&***الاسلام والدين***&&& :: ***(القصص والروايات)***-
انتقل الى: